الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
219
تنقيح المقال في علم الرجال
الفائدة العشرون « 1 » [ وجه حجية أخبار الآحاد ] إنّ حجيّة أخبار الآحاد عندنا لمّا كانت من باب بناء العقلاء الكاشف عن حكم العقل الموكول إليه طريق الإطاعة على الاعتماد على الخبر الموثوق به في أمور معاشهم ومعادهم ، وورد النص عن العسكري عليه السلام بالعمل بما روته بنو فضال دون ما رأوه « * » لزمنا القول بحجيّة
--> ( 1 ) عنون المسألة في الفائدة الرابعة من فوائد السيد الأعرجي الكاظمي - في عدّة الرجال 1 / 98 - بشكل آخر ، حيث عقدها لتوجيه الأخذ بخبر غير العدل مع اتفاق الكلمة على اشتراط العدالة في العمل بالخبر الواحد ، وحكاه الشهيد في الدراية عن جمهور المحدثين والأصوليين ، بل حكى الشيخ الإجماع . . إلى آخر كلامه فلاحظه . ( * ) يأتي ذكر هذا الخبر في مسند أحمد بن الحسن بن علي بن فضال . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . انظر : تنقيح المقال 1 / 55 - 56 [ من الطبعة الحجرية ، وفي الطبعة المحقّقة 5 / 432 - 438 برقم ( 898 ) ] . هذا ، ولقد جاء الخبر في كتاب الغيبة للشيخ الطوسي : 239 ( طبعة النجف الأشرف صفحة : 254 ) ، ورواه في الوسائل 18 / 72 ، وصفحة : 103 [ الطبعة الإسلامية ] ، وبحار الأنوار 2 / 252 - 253 حديث 72 ، بإسناده : . . سئل الشيخ أبو القاسم ابن روح عن كتب ابن أبي العزاقر ( عزافر ) بعد ما ذمّ وخرجت فيه اللعنة ، فقيل له : فكيف نعمل بكتبه وبيوتنا منها ملئى ؟ فقال : أقول فيها ما قاله أبو محمّد الحسن بن علي صلوات اللّه عليهما ، وقد سئل عن كتب بني فضال ، فقالوا : كيف نعمل بكتبهم وبيوتنا